يوسف بن تغري بردي الأتابكي

136

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

السنة الثالثة عشرة من سلطنة الملك الأشرف شعبان بن حسين على مصر وهي سنة سبع وسبعين وسبعمائة فيها كان الغلاء المفرط بالبلاد الشامية حتى أكل الناس الميتات والكلاب والقطط وفيها توفي الشيخ الإمام العالم العلامة قاضي القضاة برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم ابن القاضي علم الدين محمد بن أبي بكر بن عيسى بن بدران الهيدباني السعدي الإخنائي المالكي قاضي قضاة الديار المصرية بها في يوم الأربعاء ثالث شهر رجب بعد أن مكث في القضاء خمس عشرة سنة وكان رحمه الله من أعيان الفقهاء المالكية وتوفي الشيخ الأمام العالم العلامة قاضي القضاة بهاء الدين أبو البقاء محمد بن قاضي القضاة سديد الدين عبد البر بن صدر الدين يحيى السبكي الأنصاري الشافعي رحمه الله تعالى قاضي القضاة بالديار المصرية ثم بدمشق المحروسة في شهر ربيع الأول ومولده في سنة سبع وسبعمائة وكان إمام وقته وعالم زمانه روى البخاري عن الوزيرة والحجار وتولى القضاء بدمشق ثم بمصر ثم عزل وعاد إلى قضاء دمشق إلى أن مات رحمه الله بعد أن أفتى ودرس وكتب وألف ونظم ونثر ومن شعره رحمه الله تعالى : الكامل