يوسف بن تغري بردي الأتابكي

124

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

على البخاري ولم يكمله رحمه الله تعالى ولما مات رثاه بعض طلبته رحمه الله بقوله : الطويل يفقدك طلاب العلوم تأسفوا * وجادوا بدمع لا يبيد غزير ولو مزجوا ماء المدامع بالدما * لكان قليلا فيك يا ابن كثير وتوفي الشيخ الحافظ تقي الدين محمد بن جمال الدين رافع بن هجرس بن محمد ابن شافع بن السلامي المصري الشافعي بدمشق عن ستين سنة وكان رحمه الله إماما في الحديث رحل البلاد وسمع بمصر والشام وحلب والحجاز وكتب لنفسه مشيخة وذيل على تاريخ البخاري رحمه الله وتوفي الأديب زين الدين أبو محمد عبد الرحمن بن الخضر بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن يوسف بن عثمان السنجاري قدم حلب وباشر بها توقيع الدرج إلى أن مات بها عن نيف وخمسين سنة ومن شعره في مغن ورأيته لغيره : الكامل أضحى يخر لوجهه قمر السما * وغدا يلين لصوته الجلمود فإذا بدا فكأنما هو يوسف * وإذا شدا فكأنه داود وتوفي الأمير مظفر الدين موسى ابن الحاج أرقطاي الناصري نائب صفد بها وتولى عوضه نيابة صفد الأمير علم دار المحمدي وكان مظفر الدين من الأماثل وله وجاهة في الدول وثروة توفي الأمير الكبير سيف منكلى بغا بن عبد الله الشمسي أتابك العساكر بالديار المصرية بها في شهر جمادى الأولى عن بضع وخمسين سنة كان من أجل الأمراء وأعظمهم حرمة وهيبة ووقارا وكان فيه ديانة وله معرفة بالأمور وله اشتغال جيد