يوسف بن تغري بردي الأتابكي

67

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

ثياب العربان وهي كاملية مفرجة وعمامة بلثامين وسائر الكركيين في طريقه وترك الأمراء الذين معه وهم قماري وملكتمر الحجازي وأبو بكر وعمر ابنا أرغون النائب مع المماليك السلطانية والطلب وتوجه على البرية إلى الكرك وليس معه إلا الكركيون ومملوكان وهم في أثره فقاسوا مشقة عظيمة من العطش وغيره حتى وصلوا ظاهر الكرك وقد سبقهم السلطان إليها وقدمها في يوم الثلاثاء ثامن ذي الحجة وكتب للأمراء بالديار المصرية يعرفهم بذلك ويسلم عليهم فقدم كتابه القاهرة في يوم الخميس سابع عشر ذي الحجة ولما دخل الملك الناصر أحمد إلى الكرك لم يمكن أحدا من العسكر أن يدخل المدينة سوى كاتب السر وجمال الكفاة ناظر الجيش والخاص فقط ورسم أن يسير الأمير المقدم عنبر السحرتي بالمماليك السلطانية إلى قرية الخليل عليه السلام وأن يسير قماري وعمر ابن النائب أرغون والخليفة إلى القدس الشريف ثم رسم