يوسف بن تغري بردي الأتابكي
294
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
ثم خرج بيبغا عن طاعة السلطان ووقع له ما حكينا في ترجمة الملك الصالح إلى أن ظفر به وقتل في قلعة حلب وفيه يقول بعض الأدباء : [ البسيط ] لما اعتدى بيبغا العادي ومن معه * على الورى فارقوا كرها مواطنهم خوف الهلاك سروا ليلا على عجل * فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم وتوفي الرئيس أمين الدين إبراهيم بن يوسف المعروف بكاتب طشتمر كان من أعيان الكتاب وتولى نظر الجيش بالديار المصرية مدة ثم عزل وأخرج إلى القدس فأقام به مدة ثم أعيد إلى القاهرة فأقام بها إلى أن مات وتوفي الأمير سيف الدين بيغرا بن عبد الله الناصري ثم المنصوري أحد أمراء الألوف بالديار المصرية وهو بطال بحلب وكان شجاعا مقداما من أعيان أمراء مصر وقد تقدم ذكره في عدة أماكن وتوفي الأمير زين الدين قراجا بن دلغادر صاحب أبلستين في رابع عشر ذي القعدة وقد تقدم ذكره في واقعة الأمير بيبغا أرس وتوفي مستوفي الصحبة أسعد حربة أحد الكتاب المسالمة في ذي القعدة من السنة وتوفي الشيخ جمال الدين أبو الحجاج يوسف ابن الإمام شمس الدين أبي محمد عبد الله بن العفيف محمد بن يوسف بن عبد المنعم المقدسي النابلسي ثم الدمشقي الحنبلي في شهر رجب ومولده سنة إحدى وتسعين وستمائة