يوسف بن تغري بردي الأتابكي
239
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
ومن شعره قصيدته التي أولها : [ الكامل ] كيف الضلال وصبح وجهك مشرق * وشذاك في الأكوان مسك يعبق يا من إذا سفرت محاسن وجهه * ظلت به حدق الخلائق تحدق أوضحت عذرى في هواك بواصح * ماء الحيا بأديمه يترقرق فإذا العذول رأى جمالك قال لي * عجبا لقلبك كيف لا يتمزق يا آسرا قلب المحب فدمعه * والنوم منه مطلق ومطلق أغنيتني بالفكر فيك عن الكرى * يا آسري فأنا الغني المملق ومنها أيضا : لم أنس ليلة زارني ورقيبه * يبدي الرضا وهو المغيظ المحنق حتى إذا عبث الكرى بجفونه * كان الوسادة ساعدي والمرفق عانقته وضممته فكأنه * من ساعدي ممنطق ومطوق حتى بدا فلق الصباح فراعه * إن الصباح هو العدو الأزرق وقد استوعبنا من شعره وأحواله قطعة جيدة في تاريخنا المنهل الصافي رحمه الله تعالى إن كان مسيئا وتوفي الشيخ الصالح المعتقد عبد الله المنوفي الفقيه المالكي في يوم الأحد ثامن شهر رمضان ودفن بالصحراء وقبره بها معروف يقصد للزيارة والتبرك