يوسف بن تغري بردي الأتابكي

217

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

والأمير مغلطاي أمير آخور على نيابة حلب فلم يوافقاهما على ذلك وكادت الفتنة أن تقع فخلع على الأمير أيتمش الناصري بنيابة الشام واستقر بعد مدة الأمير أرغون الكاملي في نيابة حلب وفي محرم سنة إحدى وخمسين وسبعمائة ابتدأت الوحشة بين الأمير مغلطاي أمير آخور وبين الوزير منجك اليوسفي بسبب الفار الضامن وقد شكا منه فطلبه مغلطاي من الوزير وقد احتمى به فلم يمكنه منه وكان منجك لما فرغ صهريجه الذي عمره تجاه القلعة عند باب الوزير اشترى له من بيت المال ناحية بلقينة بالغربية بخمسة وعشرين ألف دينار وأنعم عليه بها فوقفها منجك على صهريجه المذكور فأخذ مغلطاي يعدد لمنجك تصرفه في المملكة وسكن الأمر فيما بينهما ثم توجه السلطان إلى سرحة سرياقوس على العادة في كل سنة وأنعم على الأمير قطلوبغا الذهبي بإقطاع الأمير لاجين أمير آخور بعد موته وأنعم بإمرته وتقدمته على الأمير عمر بن أرغون النائب ثم استقر بكلمش أمير شكار في نيابة طرابلس