يوسف بن تغري بردي الأتابكي

150

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

إسماعيل فإنه كان يهوى الجواري السودان وتزوج بها ثم لما تسلطن أخوه الملك الكامل شعبان باتت عنده من ليلته لما كان في نفسه منها أيام أخيه ونالت عندهما من الحظ والسعادة ما لا عرف في زمانها لامرأة حتى إن الكامل عمل لها دائر بيت طوله اثنتان وأربعون ذراعا وعرضه ست أذرع دخل فيه خمسة وتسعون ألف دينار مصرية وذلك خارج عن البشخاناه والمخاد والمساند وكان لها أربعون بذلة ثياب مرصعة بالجواهر وستة عشر مقعد زركش وثمانون مقنعة فيها ما قيمته عشرون ألف درهم وأشياء غير ذلك استولوا على الجميع ثم استرجع السلطان جميع الأملاك التي أخذتها حريم الكامل لأربابها ثم نودي بالقاهرة ومصر برفع الظلامات ومنع أرباب الملاعيب جميعهم وخلع السلطان على علم الدين عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن زنبور بانتقاله من وظيفة نظر الدولة إلى نظر الخاص عوضا عن فخر الدين بن السعيد وقبض على