يوسف بن تغري بردي الأتابكي
136
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
بالغلبة من غير رضا الأمراء ثم عدد ما فعله ونحن ما بقينا نصغى لك وأنت ما تصغى لنا والمصلحة أن تعزل نفسك من الملك ليتولى غيرك فلما سمع السلطان ذلك استدعى الأمراء وحلفهم على طاعته ثم أمرهم بالسفر فخرجوا من الغد وخرج طلب منكلي بغا وبعده أرغون الكاملي فعند ما وصل طلب أرغون إلى تحت القلعة خرجت ريح شديدة ألقت شاليش أرغون الكاملي على الأرض فصاحت العامة راحت عليكم يا كاملية وتطيروا بأنهم غير منصورين ثم أخذ الأمراء المجردون في الخروج شيئا بعد شيء وقدم حلاوة الأوجاقي يخبر بأن منجك ساعة وصوله إلى دمشق قبض عليه الأمير يلبغا نائب الشام وسجنه بقلعة دمشق فبعث السلطان بالطواشي سرور الزبني لإحضار أخوي السلطان وهما أمير حاج وأمير حسين فاعتذرا بوعكهما وبعثت أمهاتهما إلى العلائي والحجازي تسألانهما في التلطف مع السلطان في أمرهما وبلغت العلائي بعض جواري زوجته أم السلطان بأنها سمعت السلطان وقد سكر وكشف رأسه وهو يقول يا إلهي أعطيتني الملك وملكتني آل ملك