يوسف بن تغري بردي الأتابكي
289
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
ووقار وعقل تام مات وله من العمر قريب من عشرين سنة قيل إنه كان أحسن أهل زمانه وبه افتتن جماعة من الناس وشبب به الشعراء وصار يضرب به المثل في الحسن حتى يقول القائل ثغر سلامسي انتهت ترجمة الملك العادل سلامش رحمه الله السنة التي حكم فيها الملك السعيد غلى سابع عشر شهر ربيع الآخر ثم حكم من سابع عشر شهر ربيع الآخر إلى حادي عشرين شهر رجب الملك العادل سلامش ثم في باقيها الملك المنصور سيف الدين قلاوون الألفي وهى سنة ثمان وسبعين وستمائة فيها كان خلع ولدي الملك الظاهر بيبرس من السلطنة الملك السعيد محمد بركة خان والملك العادل بدر الدين سلامش وتسلطن بعد سلامش الأمير قلاوون وقد تقدم ذكر ذلك كله وفيها توفي الفقيه المحدث صفى الدين أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن يحيى الشقراوي الحنبلي ولد بشقراء من ضياع برزة من عمل دمشق سنة خمس وستمائة ومات بدمشق في ذي الحجة وكان فاضلا فقيها سمع الكثير وحدث وفيها توفي الأمير جمال الدين آقوش بن عبد الله الركني المعروف بالبطاح أحد أكابر أمراء دمشق عاد من تجريدة سيس مريضا ومات بحلب ونقل إلى حمص فدفن عند قبر خالد بن الوليد رضي الله عنه والركني نسبة إلى أستاذه