يوسف بن تغري بردي الأتابكي
250
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
الحنفي مولده سنة ثمان وسبعين وخمسمائة بصرخد ومات ليلة الجمعة السادس والعشرين من شهر ربيع الآخر بدمشق ودفن بمقابر الصوفية عند قبر شيخه جمال الدين الحصيري كان من الصلحاء العلماء العاملين كان كثير التواضع قنوعا من الدنيا معرضا عنها وكانت له وجاهة عظيمة عند الملوك وانتفع به جم غفير من الطلبة وكانت له اليد الطولى في النظم والنثر ومن شعره قوله : ما نلت من حب من كلفت به * إلا غراما عليه أو ولها ومحنتي في هواه دائرة * آخرها ما يزال أولها قلت وأرشق من هذا من قال : محبتي ما تنقضى * لجفوة تبطلها كأنها دائرة * آخرها أولها الذين ذكر الذهبي وفاتهم في هذه السنة قال وفيها توفي المحدث مكين الدين أبو الحسن بن عبد العظيم الحصني المصري في رجب وله أربع وسبعون سنة وسعد الدين أبو الفضل محمد بن مهلهل بن بدران الأنصاري الجبتي المصري سمع الأرتاحي وتوفي تاج الدين محمود بن عابد التميمي الصرخدي الحنفي الشاعر المشهور