يوسف بن تغري بردي الأتابكي

208

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

بين يدي الملك الناصر صلاح الدين صاحب دمشق قال لا تلمه فإنه لزمه لزوم أعمى فلما بلغ العز قول الملك الناصر قال والله هذا الكلام أحلى من شعري وفيها توفي الشيخ الإمام العلامة شيخ الإسلام عز الدين أبو محمد عبد العزيز ابن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن بن محمد بن المهذب السلمي الدمشقي الشافعي المعروف بابن عبد السلام مولده سنة سبع أو ثمان وسبعين وخمسمائة قال الذهبي وتفقه على الإمام فخر الدين ابن عساكر وقرأ الأصول والعربية ودرس وأفتى وصنف وبرع في المذهب وبلغ رتبة الاجتهاد وقصده الطلبة من الآفاق وتخرج به أئمة وله التصانيف المفيدة والفتاوى السديدة وكان إماما ناسكا عابدا وتولى قضاء مصر القديمة مدة ودرس بعده بلاد ومات في عاشر جمادي الأولى وفيها توفي الشيخ الإمام الواعظ عز الدين أبو محمد عبد العزيز ابن الشيخ الإمام العلامة أبي المظفر شمس الدين يوسف بن قزأوغلي الدمشقي الحنفي هو ابن صاحب مرآة الزمان كان عز الدين فقيها واعظا فصيحا مفتنا درس بعد أبيه في المدرسة المعزية وعظ وكان لوعظه موقع في القلوب وكانت وفاته بدمشق في شوال ودفن عند أبيه بسفح قاسيون وفيها توفي الإمام العلامة كمال الدين أبو القاسم عمر بن أحمد بن هبة الله بن محمد ابن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله