يوسف بن تغري بردي الأتابكي

132

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

شهر رجب من سنة إحدى عشرة وثمانمائة فاستمر القاضي أمين الدين إلى سابع المحرم من سنة اثنتي عشرة وثمانمائة صرف وأعيد قاضي القضاة ناصر الدين ابن العديم ثانيا واستقر القاضي أمين الدين الطرابلسي في مشيخة الشيخونية عوضا عن ناصر الدين بن العديم المذكور قلت وناصر الدين المذكور هو صهرى زوج كريمتي انتهى واستمر ناصر الدين بن العديم إلى أن عزل فتولاها قاضي القضاة صدر الدين علي بن محمد بن محمد المعروف بابن الأدمى الدمشقي في سنة خمس عشرة وثمانمائة واستمر إلى أن مات في يوم السبت ثامن شهر رمضان من سنة ست عشرة وثمانمائة ثم أعيد ناصر الدين بن العديم ثالثا فاستمر إلى أن مات في ليلة السبت تاسع شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وثمانمائة وشغرت الوظيفة إلى أن طلب الملك المؤيد شيخ شمس الدين محمد الديري من القدس وقدم القاهرة في ثالث عشر جمادي الأولى من سنة تسع عشرة المذكورة ونزل بقاعة الحنفية بالمدرسة الصالحية إلى أن استقر في القضاء يوم الاثنين سابع عشره واستمر إلى أن عزل برغبة منه