يوسف بن تغري بردي الأتابكي
126
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
من لفظه رحمه الله وتوفي بالقاهرة في شوال سنة أربع وعشرين وثمانمائة ثم أعيد القاضي شمس الدين محمد الإخنائي في شهر شعبان سنة ست وثمانمائة ثم أعيد القاضي جلال الدين عبد الرحمن البلقيني في ذي الحجة من سنة ست وثمانمائة ثم أعيد القاضي شمس الدين الأخنائي في ثاني عشرين جمادي الأولى سنة سبع وثمانمائة ثم أعيد القاضي جلال الدين البلقيني في ثالث عشر ذي القعدة سنة سبع وثمانمائة ثم أعيد القاضي شمس الدين محمد الإخنائي في حادي عشر صفر سنة ثمان وثمانمائة ثم أعيد القاضي جلال الدين البلقيني في خامس شهر ربيع الأول سنة ثمان ثمانمائة وهى ولايته الخامسة ولم يزل في هذه المرة قاضيا إلى أن توجه صحبة الملك الناصر فرج إلى الشام سنة أربع عشرة وثمانمائة ثم عزل بالقاضي شهاب الدين أحمد الباعوني بدمشق في المحرم سنة خمس عشرة وثمانمائة ثم أعيد القاضي جلال الدين البلقيني المذكور في أول صفر من سنة خمس عشرة وثمانمائة فاستمر في القضاء إلى آخر جمادي الأولى سنة إحدى وعشرين وثمانمائة ثم عزل بالقاضي شمس الدين محمد الهروي في سلخ جمادي الأولى سنة إحدى وعشرين وثمانمائة ثم أعيد القاضي جلال الدين البلقيني في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة واستمر إلى أن مات في شوال كما تقدم ذكره قلت وقاضي القضاة جلال الدين المذكور هو صهرى وزوج كريمتي ومات عنها رحمهما الله تعالى وعفا عنهما