يوسف بن تغري بردي الأتابكي
134
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
والمكرم بن هبة الله بن المكرم الصوفي والسلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف ابن أيوب في صفر بقلعة دمشق وله سبع وخمسون سنة أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم ست أذرع وثلاث أصابع مبلغ الزيادة ثماني عشرة ذراعا وثماني أصابع السنة الثانية من ولاية العزيز عثمان بن صلاح الدين يوسف على مصر وهي سنة تسعين وخمسمائة فيها توفي أحمد بن إسماعيل بن يوسف الشيخ الإمام أبو الخير القزويني الشافعي كان إماما عالما بالتفسير والفقه وكان متعبدا يختم القرآن في كل يوم وليلة ومولده بقزوين في سنة اثنتي عشرة وخمسمائة وقدم بغداد ووعظ ومال إلى الأشعري فوقعت الفتن وجلس يوم عاشوراء في النظامية فقيل له العن يزيد بن معاوية فقال ذاك إمام مجتهد فجاءه الرجم حتى كاد يقتل وسقط عن المنبر فأدخل إلى بيت في النظامية وأخذت فتاوى الفقهاء بتعزيره فقال بعضهم يضرب عشرين سوطا قيل له من أين لك هذا فقال عن عمر بن عبد العزيز سمع قائلا يقول أمير المؤمنين يزيد بن معاوية فضربه عشرين سوطا ثم خلص القزويني بعد ذلك وأخرج من بغداد إلى قزوين وفيها توفي السلطان طغرلبك شاه بن أرسلان شاه بن طغرل شاه بن محمد ابن ملكشاه بن ألب أرسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق السلجوقي آخر ملوك