يوسف بن تغري بردي الأتابكي

109

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

وأبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن الحسن بن صدقة الحراني التاجر وله سبع وتسعون سنة والحافظ أبو بكر محمد بن موسى بن عثمان الحازمي الهمذاني في جمادى الأولى شابا وله خمس وثلاثون سنة وأبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي الصوفي في نواحي همذان غريبا أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم ست أذرع واثنتا عشرة إصبعا مبلغ الزيادة سبع عشرة ذراعا وثلاث عشرة إصبعا السنة التاسعة عشرة من ولاية صلاح الدين يوسف بن أيوب على مصر وهي سنة خمس وثمانين وخمسمائة فيها ولي السلطان صلاح الدين على عكة حسام الدين بشارة وولي على عمارة سورها الخادم بهاء الدين قراقوش وفيها توفي الأمير طمان بن عبد الله النوري صاحب الرقة كان شجاعا جوادا محبا للخير كثير الصدقات يحب الفقهاء والعلماء بنى مدرسة بحلب للحنفية وكانت وفاته في ليلة نصف شعبان وحزن السلطان صلاح الدين عليه والمسلمون لحرصه على الجهاد ولمواقفه المشهودة وفيها توفي عبد الله بن محمد بن هبة الله بن المطهر بن علي أبو سعد بن أبي السري التميمي الموصلي القاضي شرف الدين بن أبي عصرون كان إماما فاضلا مصنفا وكان خصيصا بالملك العادل نور الدين ثم اقتضى به السلطان صلاح الدين وولي القضاء بعدة بلاد وضر قبل وفاته بعشر سنين ومن شعره قوله :