يوسف بن تغري بردي الأتابكي

389

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

الآخرة وقيل يوم الأحد ثالث عشرينه سنة أربع وستين وخمسمائة ودفن بالقاهرة ثم نقل إلى المدينة وقال ابن شداد كان أسد الدين شير كوه كثير الأكل كثير المواظبة على أكل اللحوم الغليظة فتواتر عليه التخم والخوانيق وهو ينجو منها بعد مقاساة شدة عظيمة ثم اعترضه بعد ذلك مرض شديد واعتراه خانوق فقتله في التاريخ المقدم ذكره قلت ولما مات تولى ابن أخيه صلاح الدين يوسف بن أيوب الوزارة من بعده وكان أسد الدين أميرا عاقلا شجاعا مدبرا عارفا فطنا وقورا كان هو وأخوه أيوب من أكابر أمراء نور الدين محمود الشهيد وهو الذي أنشأهم حتى صار منهم ما صار رحمهم الله تعالى . انتهى الجزء الخامس من النجوم الزاهرة ويليه الجزء السادس وأوله : ذكر ولاية السلطان الناصر صلاح الدين على مصر .