يوسف بن تغري بردي الأتابكي
317
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
الصائح في بني رزيك وكانوا أكثر من ثلاثة آلاف فارس فأول من نجا بنفسه حسين فلما بلغ رزيك توجه حسين انقطع قلبه وأخذ أمواله على البغال وخرج في خاصته إلى إطفيح فأخذه مقدم إطفيح بعد أمور وكل من معه وأتى بهم إلى شاور في الحديد فاعتقله شاور وأخاه جلال الإسلام فطلب رزيك من بعض غلمان أبيه مبردا فبرد قيده فعلم أخوه جلال الإسلام فأعلم شاور بذلك فقتل شاور رزيك وأبقى على أخيه جلال الإسلام لهذه النصيحة واستمر شاور في الوزر أشهرا حتى وقع له مع الضرغام أحد أمراء بني رزيك ما وقع واستنجد عليه بتوجهه إلى دمشق إلى نور الدين محمود بن زنكي فأرسل معه نور الدين أسد الدين شير كوه بن شادي وشاور هو صاحب القصة مع أسد الدين شير كوه وابن أخيه السلطان صلاح الدين يأتي ذكر ذلك في ترجمة العاضد مفصلا إن شاء الله وكانت وفاة الفائز صاحب الترجمة في شهر رجب سنة خمس وخمسين وهو ابن عشر سنين أو نحوها وبايعوا العاضد لدين الله أبا محمد بن عبد الله بن يوسف