يوسف بن تغري بردي الأتابكي

25

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

في عدة مجلدات وأملى التجريد في الخلافيات أملاه في سنة خمس وأربعمائة وأبان فيه عن حفظه لما عند الدارقطني من أحاديث الأحكام وعللها وصنف كتاب التقريب الأول في الفقه في خلاف أبي حنيفة وأصحابه في مجلد والتقريب الثاني في عدة مجلدات وكانت وفاته في منتصف رجب من السنة ومولده سنة اثنتين وستين وثلاثمائة وقد روينا جزأه المشهور عن الشيخ رضوان بن محمد العقبي عن أبي الطاهر بن الكويك عن محمد بن البلوي أنا عبد الله بن عبد الواحد بن علاق أنا فاطمة بنت سعد الخير الأنصارية أنا أبو بكر بن أبي طاهر أنا العلامة أبو الحسين القدوري رحمه الله تعالى وفيها توفي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا الرئيس أبو علي صاحب الفلسفة والتصانيف الكثيرة كان إمام عصره في الحكمة وعلوم الأوائل بل كان إماما في سائر العلوم وتصانيفه كثيرة في فنون العلوم حتى قيل عنه إنه ليس في الإسلام من هو في رتبته قال أبو عبد الله الذهبي كان ابن سينا آية في الذكاء وهو رأس الفلاسفة الإسلاميين الذين مشوا خلف العقول وخالفوا الرسول قلت لم يكن ابن سينا بهذه المثابة بل كان حنفي المذهب تفقه على