يوسف بن تغري بردي الأتابكي
137
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
أربعا وثلاثين سنة وقيل أربعين سنة وكان عمرة ستا وسبعين سنة ومن شعره : [ البسيط ] بعد الثمانين ليس قوة * لهفي على قوة الصبوة كأنني والعصا بكفي * موسى ولكن بلا نبوة وفيها توفي مالك بن أحمد الإمام أبو عبد الله البانياسي ثم البغدادي المعروف بالفراء في جمادى الآخرة شهيدا في الحريق وكان معدودا من العلماء الفضلاء أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم ست أذرع وست أصابع مبلغ الزيادة ست عشرة ذراعا وإحدى عشرة إصبعا وأوفى في سابع توت ونقص فيه أيضا السنة التاسعة والخمسون من ولاية المستنصر معد على مصر وهي سنة ست وثمانين وأربعمائة فيها خطب تاج الدولة تتش السلجوقي لنفسه بعد موت أخيه ملكشاه وأرسل إلى الخليفة بأن يخطب له ويوعده فما التفت إليه في الجواب غير أنه أرسل يقول له إنما تصلح للخطبة إذا حصلت الدنيا بحكمك والخزائن التي بأصبهان معك وتكون صاحب الشرق وخراسان ولم يبق من أولاد أخيك ملكشاه من يخالفك وأما في هذا الحال فلا سبيل إلى ما التمسته فلما وقف تتش على ذلك سار إلى الموصل وبها إبراهيم بن قريش فخرج إليه في بني عقيل والتقوا معه فقتل