يوسف بن تغري بردي الأتابكي

115

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

السنة الثامنة والأربعون من ولاية المستنصر معد على مصر وهي سنة خمس وسبعين وأربعمائة فيها شفع أرتق بك إلى تاج الدولة تتش صاحب الشام في مسمار الكلبي فأفرج عنه وسار الأمير أرتق بك إلى القدس وفيها فتح ابن قتلمش حصن أنطرطوس من الروم وبعث إلى ابن عمار قاضي طرابلس وصاحبها يطلب منه قاضيا وخطيبا وفيها سار مسلم بن قريش صاحب حلب إلى دمشق وحصر بها صاحبها تتش ثم عاد عنها ولم يظفر بطائل وفيها توفي ابن ماكولا علي بن هبة الله بن علي بن جعفر بن علكان بن محمد ابن دلف ابن الأمير أبي دلف القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل العجلي وعجل بطن من بكر بن وائل من أمة ربيعة أخي مضر ابني نزار بن معد بن عدنان قال شيرويه في طبقاته وكان يعرف بالوزير سعد الملك بن ماكولا وولد بعكبرا في سنة إحدى وعشرين وأربعمائة في شعبان وكنيته أبو نصر قال صاحب مرآة الزمان الأمير الحافظ أبو نصر العجلي قال أبو عبد الله الحميدي ما راجعت الخطيب في شيء إلا وأحالني على كتاب وقال حتى أبصره وما راجعت أبا نصر ابن ماكولا في شيء إلا وأجابني حفظا كأنه يقرأ من كتاب قلت وهو الذي صنف عن أوهام الخطيب كتابا سماه مستمر الأوهام ومات في هذه