يوسف بن تغري بردي الأتابكي

342

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

ومن شعر المتنبي قصيدته التي أولها : أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل * دعا فلباه قبل الركب والإبل فمنها قوله : والهجر أقتل لي مما أراقبه * أنا الغريق فما خوفي من البلل ومنها : لعل عتبك محمود عواقبه * فربما صحت الأجسام بالعلل ويعجبني قوله من شعره : خير أعضائنا الرؤوس ولكن * فضلتها بقصدك الأقدام وما أحسن مطلع قصيدته : إذا غامرت في شرف مروم * فلا تقنع بما دون النجوم ومنها : فطعم الموت في أمر حقير * كطعم الموت في أمر عظيم ومنها : وكل شجاعة في المرء تغني * ولا مثل الشجاعة في الحكيم وكم من عائب قولا صحيحا * وآفته من الفهم السقيم ولكن تأخذ الأذهان منه * على قدر القرائح والعلوم مات المتنبي قتيلا بالنعمانية وفيها توفي محمد بن حبان بن أحمد بن حبان الحافظ العلامة أبو حاتم التميمي البستي صاحب التصانيف المشهورة كان عالما بالفقه