يوسف بن تغري بردي الأتابكي

284

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

بجيش الدمستق وبيتهم واستنقذ الأسارى والغنيمة من أيدي الروم وانهزم الروم أقبح هزيمة ثم بلغ سيف الدولة أن مدينة الروم قد تهدم بعض سورها وكان ذلك في الشتاء فاغتنم سيف الدولة الفرصة فأناخ عليهم وقتل وسبى لكن أصيب بعض جيشه الذين ذكر الذهبي وفاتهم في هذه السنة قال وفيها توفي أبو الطيب أحمد ابن إبراهيم الشيباني وأبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم المدني والمتقي بالله إبراهيم بن المقتدر خلع وسمل في صفر ثم بقي خاملا منسيا إلى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة وأبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلئي أمر النيل في هذه السنة الماء القديم ذراعان واثنتا عشرة إصبعا مبلغ الزيادة خمس عشرة ذراعا واثنتا عشرة إصبعا السنة الثانية عشرة من ولاية الإخشيذ على مصر وهي سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة فيها كانت وفاة الإخشيذ كما تقدم ذكره وفيها لقب المستكفي نفسه بإمام الحق وضرب ذلك على السكة وفيها في المحرم توفي توزون التركي الأمير بهيت وكان معه كاتبه أبو جعفر بن شيرزاد فطمع في المملكة وحلف العساكر لنفسه وسار حتى نزل بباب حرب أحد أبواب بغداد فخرج إليه الديلم والجند وبعث إليه المستكفي بالإقامات وبخلع بيض ولم يكن مع ابن شيرزاد مال فضاق