يوسف بن تغري بردي الأتابكي
277
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
فما زال نجم الكأس بيني وبينه * يدور بأفلاك السعادة والسعد فطورا على تقبيل نرجس ناظر * وطورا على تعضيض تفاحة الخد وله : كم أناس وفوا لنا حين غابوا * وأناس جفوا وهم حضار عرضوا ثم أعرضوا واستمالوا * ثم مالوا وجاوروا ثم جاروا لا تلمهم على التجني فلو لم * يتجنوا لم يحسن الاعتذار وله : وكان الصديق يزور الصديق * لشرب المدام وعزف القيان فصار الصديق يزور الصديق * لبث الهموم وشكوى الزمان وله القصيدة الطنانة التي أولها : بات الحبيب منادمي * والسكر يصبغ وجنتيه ثم اغتدى وقد ابتدأ * صبغ الخمار بمقلتيه وهي طويلة ومن شعره قوله : رأيت الهلال ووجه الحبيب * فكانا هلالين عند النظر فلم أدر من حيرتي فيهما * هلال الدجى من هلال البشر ولولا التورد في الوجنتين * وما راعني من سواد الشعر لكنت أظن الهلال الحبيب * وكنت أظن الحبيب القمر أمر النيل في هذه السنة الماء القديم ثلاث أذرع ونصف إصبع مبلغ الزيادة خمس عشرة ذراعا وثماني أصابع