يوسف بن تغري بردي الأتابكي
184
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
في بعض الأيام رآهم المعتضد في الطريق فطلبهم وأراد الفتك بهم فقال من الذي قال أبا أحمق فحرس القوم فقال له القاضي يا أمير المؤمنين نسائي طوالق وعبيدي أحرار ومالي في سبيل الله إن كان من هؤلاء القوم من قال هذه المقالة فاستظرفه المعتضد وأطلق الجميع ومشى له ذلك في باب المماجنة الذين ذكر الذهبي وفاتهم في هذه السنة قال وفيها توفي أحمد بن محمد ابن عبد العزيز بن الجعد الوشاء وأبو بكر أحمد بن هارون البرذعي وإبراهيم بن يوسف الرازي والحسين بن إدريس الأنصاري الهروي وعبد الله بن محمد بن ناجية في رمضان وعمرو بن عثمان المكي الزاهد ومحمد بن العباس بن الأخرم الأصبهاني ومحمد بن يحيى بن مندة العبدي أمر النيل في هذه السنة الماء القديم أربع أذرع واثنتا عشرة إصبعا مبلغ الزيادة ثماني عشرة ذراعا وإصبع واحدة السنة الخامسة من ولاية تكين الأولى على مصر وهي سنة اثنتين وثلاثمائة فيها عاد المهدي عبيد الله الفاطمي من المغرب إلى الإسكندرية ومعه صاحبه حباسة المقدم ذكره فجرت بينه وبين جيش الخليفة حروب قتل فيها حباسة وعاد مولاه عبيد الله إلى القيروان وفيها في المحرم ورد كتاب نصر بن أحمد الساماني أمير خراسان أنه واقع عمه إسحاق بن إسماعيل وأنه أسره فبعث إليه المقتدر بالخلع واللواء