يوسف بن تغري بردي الأتابكي
170
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
والسخاء وأهل البصرة الزهد والقناعة وأهل الشام الحلم والسلامة وأهل الحجاز الصبر والإنابة وقال إسماعيل بن نجيد هؤلاء الثلاثة لا رابع لهم الجنيد ببغداد وأبو عثمان بنيسابور وأبو عبد الله بن الجلي بالشام وقال أبو بكر العطوي كنت عند الجنيد حين احتضر فختم القرآن قال ثم ابتدأ فقرأ من البقرة سبعين آية ثم مات وقال أبو نعيم أخبرنا الخلدي كتابة قال رأيت الجنيد في النوم فقلت ما فعل الله بك قال طاحت تلك الإشارات وغابت تلك العبارات وفنيت تلك العلوم ونفدت تلك الرسوم وما نفعنا إلا ركعتان كنا نركعهما في الأسحار قال أبو الحسين بن المنادي مات الجنيد ليلة النوروز في شوال سنة ثمان وتسعين ومائتين قال فذكر لي أنهم حزروا الجمع الذين صلوا عليه نحو ستين ألف إنسان ثم ما زالوا يتعاقبون قبره في كل يوم نحو الشهر ودفن عند قبر سري السقطي قال الذهبي وورخه بعضهم في سنة سبع فوهم قلت ورخه صاحب المرآة وغيره في سنة سبع وفيها توفي عمرو بن عثمان أبو عبد الله المكي سكن بغداد وكان شيخ القوم في وقته صحب الجنيد وغيره وفيها توفي الشيخ أبو الحارث الفيض بن الخضر أحمد وقيل الفيض بن محمد الأولاسي