يوسف بن تغري بردي الأتابكي
230
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
بني العباس وفيها غزا العباس بن الوليد أرض الروم ففتح هرقلة وغيرها وفيها حج بالناس بشر بن الوليد بن عبد الملك وفيها توفي جعفر بن عمرو بن أمية الضمري وهو أخو عبد الملك بن مروان من الرضاعة وفيها توفى الخبيث الحجاج بن يوسف ابن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر أبو محمد الثقفي قال الشعبي كان بين الحجاج وبين الجلندا الذي ذكره الله في كتابه العزيز في قوله تعالى « وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا » سبعون جدا وقيل إنه كان من ولد عبد من عبيد الطائف لبني ثقيف ولد أبي رغال دليل أبرهة إلى الكعبة قلت هو مشئوم هو وأجداده وعليهم اللعنة والخزي فإنه كان مع ظلمه وإسرافه في القتل مشئوم الطلعة وكان في أيامه طاعون الإسراف مات فيه خلائق لا تحصر حتى قيل لا يكون الطاعون والحجاج وكان معظم الطاعون بواسط وقيل كان اسم الحجاج أولا كليب ومولده سنة تسع وثلاثين وقيل سنة أربعين وقيل سنة إحدى وأربعين بمصر بدرب السراجين ثم خرج به أبوه يوسف مع