يوسف بن تغري بردي الأتابكي

151

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

الطائي فخطباهم وحثاهم على الجهاد فبايعوا حيان بن ظبيان وخرجوا إلى بانقيا فسار الجيش إليهم من الكوفة فقتلوهم جميعا ثم إن عبد الرحمن بن أم الحكم طرده أهل الكوفة لسوء سيرته فلحق بخاله معاوية فولاه مصر فاستقبله معاوية بن حديج على مرحلتين من مصر فقال ارجع إلى خالك فلا تسر فينا سيرتك في إخواننا أهل الكوفة فرجع إلى معاوية ثم توجه ابن حديج إلى معاوية في السنة يعاتبه كما نذكره إن شاء الله تعالى بعد وفاة أبي هريرة وفيها توفي أبو هريرة وقيل في التي بعدها والأكثر على أن وفاته في هذه السنة وفي اسم أبي هريرة واسم أبيه أقوال كثيرة قال أبو عبد الله الذهبي أشهرها عبد الرحمن بن صخر وكان اسمه قبل الإسلام عبد شمس وقال كناني أبي بأبي هريرة لأني كنت أرعى غنما فوجدت أولاد هرة وحشية فأخذتها فقال أنت أبو هريرة وهو من المكثرين من الصحابة وهو دوسي ودوس قبيلة من الأزد ومات وله ثمان وسبعون سنة وفيها وفد معاوية ابن حديج على معاوية بن أبي سفيان الخليفة وكان إذا قدم معاوية على معاوية زينت له الطرق بقباب الريحان تعظيما لشأنه فدخل على معاوية وعنده أخته أم الحكم فقالت من هذا يا أمير المؤمنين فقال بخ بخ هذا معاوية بن حديج فقالت لا مرحبا سماعك بالمعيدي خير من أن تراه فسمعها معاوية ابن حديج فقال على رسلك يا أم الحكم والله لقد تزوجت فما أكرمت وولدت