الشيخ الطوسي – المحقق الحلي

561

النهاية ونكتها

وقد روي ( 1 ) : أنها مدفونة بالبقيع . وهذا بعيد ، والروايتان الأوليان أشبه وأقرب إلى الصواب . وينبغي أن يزور فاطمة عليها السلام ، من عند الروضة . ويستحب المجاورة في المدينة [ 1 ] وإكثار الصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وآله . ويكره النوم في مسجد النبي عليه وآله السلام . ويستحب لمن له مقام بالمدينة أن يصوم ثلاثة أيام : أربعاء ، والخميس ، والجمعة ويصلي ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة - وهي أسطوانة التوبة - ويقعد عندها يوم الأربعاء ويأتي ليلة الخميس الأسطوانة التي تلي مقام رسول الله صلى الله عليه وآله ، ومصلاه ، ويصلي عندها ويصلي ليلة الجمعة عند مقام النبي صلى الله عليه وآله . ويستحب أن يكون هذه الثلاثة أيام معتكفا في المسجد ، ولا يخرج منه إلا لضرورة . ويستحب إتيان المشاهد كلها بالمدينة : مسجد قبا ، ومشربة أم إبراهيم ، ومسجد الأحزاب - وهو مسجد الفتح - ومسجد الفضيح ، وقبور الشهداء كلهم ويأتي قبر حمزة بأحد ، ولا يتركه إلا عند الضرورة إن شاء الله .

--> ( 1 ) البحار ، ج 43 ، باب ما وقع عليها « ع » من الظلم ، ص 187 . [ 1 ] في ح ، ن ، وهامش خ : « بالمدينة » .