الشيخ الطوسي – المحقق الحلي

543

النهاية ونكتها

فالصلاة فيها مندوب إليه . فإذا خرج من البيت ، ونزل عن الدرجة ، صلى عن يمينه ركعتين . فإذا أراد الخروج من مكة ، جاء إلى البيت ، فطاف به أسبوعا طواف الوداع ، سنة مؤكدة . فإن استطاع أن يستلم الحجر والركن اليماني في كل شوط ، فعل وإن لم يتمكن ، افتتح به ، وختم به ، وقد أجزأه فإن لم يتمكن من ذلك أيضا ، لم يكن عليه شيء . ثمَّ يأتي المستجار ، فيصنع عنده كما صنع يوم قدم مكة ، ويتخير لنفسه من الدعاء ما أراد ثمَّ يستلم الحجر الأسود . ثمَّ يودع البيت ويقول : « اللهم لا تجعله آخر العهد من بيتك » ( 1 ) . ثمَّ ليأت زمزم ، فيشرب منه [ 1 ] . ثمَّ ليخرج ، ويقول : « آئبون ، تائبون ، عابدون ، لربنا حامدون ، إلى ربنا راغبون ، إلى ربنا راجعون » ( 1 ) . فإذا خرج من باب المسجد ، فليكن خروجه من باب الحناطين ، فيخر ساجدا ، ويقوم مستقبل الكعبة ، فيقول : « اللهم إني أنقلب على [ 2 ] لا إله إلا الله » ( 1 ) . ومن لم يتمكن من طواف الوداع ، أو شغله شاغل عن ذلك حتى خرج ، لم يكن عليه شيء . فإذا أراد الخروج من مكة ، فليشتر بدرهم تمرا ، وليتصدق به ،

--> ( 1 ) الوسائل ، ج 10 ، الباب 18 من أبواب العود إلى منى ، ح 1 ، ص 231 . ( 1 ) الوسائل ، ج 10 ، الباب 18 من أبواب العود إلى منى ، ح 1 ، ص 231 . ( 1 ) الوسائل ، ج 10 ، الباب 18 من أبواب العود إلى منى ، ح 2 ، ص 232 . [ 1 ] في ح : « على قول » . [ 2 ] في ح : « فليشرب منه » . وفي ص : « فليشرب من مائها » .