الشيخ الطوسي – المحقق الحلي

382

النهاية ونكتها

ويستحب أن يصلي الإنسان يوم المبعث - وهو اليوم السابع والعشرون من رجب - اثنتي عشرة ركعة : يقرأ في كل واحدة منهما « الحمد » و « يس » . فإن لم يتمكن ، قرأ ما سهل عليه من السور . فإذا فرغ منها ، جلس في مكانه ، وقرأ أربع مرات سورة « الحمد » ، و « قل هو الله أحد » مثل ذلك ، والمعوذتين كل واحدة منهما أربع مرات . ثمَّ يقول : « سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر » أربع مرات ، ويقول : « الله الله لا أشرك به شيئا » أربع مرات ( 1 ) . ويستحب أن يصلي ليلة النصف من شعبان أربع ركعات : يقرأ في كل واحدة منهما « الحمد » مرة و « قل هو الله أحد » مائة مرة . وإذا أراد الإنسان أمرا من الأمور لدينه أو دنياه ، ويستحب له أن يصلي ركعتين : يقرأ فيهما ما شاء من السور ، ويقنت في الثانية . فإذا سلم ، دعا بما أراد ، ثمَّ ليسجد وليستخر الله في سجوده مائة مرة ، يقول : « أستخير الله في جميع أموري » ، ثمَّ يمضي في حاجته . وإذا عرض للإنسان حاجة ، فليصم الأربعاء والخميس والجمعة ، ثمَّ ليبرز تحت السماء في يوم الجمعة [ 1 ] ، وليصل ركعتين : يقرأ فيهما بعد « الحمد » مأتي مرة وعشر مرات « قل هو الله أحد » على ترتيب صلاة التسبيح ، إلا أنه يجعل بدل التسبيح في صلاة جعفر ، خمس عشرة مرة « قل هو الله أحد » في الركوع والسجود وفي جميع الأحوال . فإذا فرغ منها سأل الله [ 2 ] حاجته . وإذا قضى حاجته ، فليصل ركعتين شكرا لله

--> ( 1 ) الوسائل ، ج 5 ، الباب 9 من أبواب بقية الصلوات المندوبة ، ص 241 - 243 . [ 1 ] في ح وهامش ملك : « الجمعة قبل الزوال بعد أن يغتسل » . [ 2 ] في م : « الله تعالى » .