الشيخ الطوسي – المحقق الحلي

368

النهاية ونكتها

إذا كان عقله ثابتا . فإن تمكن من الصلاة قائما ، لزمه كذلك . وإن لم يتمكن من القيام بنفسه ، وأمكنه أن يعتمد على حائط أو عكاز [ 1 ] ، فليفعل ، وليصل قائما . فإن لم يتمكن من ذلك ، فليصل جالسا ، وليقرأ ، فإذا أراد الركوع ، قام فركع فإن لم يقدر على ذلك ، فليركع جالسا ، وليسجد مثل ذلك فإن لم يتمكن من السجود إذا صلى جالسا ، جاز له أن يرفع خمرة أو ما يجوز السجود عليه ، فيسجد [ 2 ] . فإن لم يتمكن من الصلاة جالسا ، فليصل مضطجعا على جانبه الأيمن ، وليسجد فإن لم يتمكن من السجود ، أومأ إيماء . فإن لم يتمكن من الاضطجاع ، فليستلق على قفاه ، وليصل مؤميا ، يبدأ الصلاة بالتكبير ، ويقرأ ، فإذا أراد الركوع ، غمض عينيه ، فإذا رفع رأسه من الركوع ، فتحهما ، فإذا أراد السجود ثانيا ، غمضهما ، فإذا أراد رفع رأسه من السجود فتحهما ، فإذا أراد السجود ثانيا ، غمضهما ، فإذا أراد رفع رأسه ثانيا ، فتحهما . وعلى هذا تكون صلاته . والموتحل والغريق والسابح إذا دخل عليهم وقت الصلاة ، ولم يتمكنوا من موضع يصلون فيه ، فليصلوا إيماء ، ويكون ركوعهم وسجودهم بالإيماء ، ويكون سجودهم أخفض من ركوعهم ، ويلزمهم في هذه الأحوال كلها استقبال القبلة مع الإمكان ، فإن لم يمكنهم ، فليس عليه شيء . وإذا كان المريض مسافرا ، ويكون راكبا ، جاز له أن يصلي الفريضة على ظهر دابته ، ويسجد على ما يتمكن منه . ويجزيه في النوافل

--> [ 1 ] في ح ، م : « عكازة » . وفي هامش م : « س - بخط المصنف ، عكاز » . [ 2 ] في ح ، م : « عليه » .