الشيخ الطوسي – المحقق الحلي
311
النهاية ونكتها
غير أنه يستحب أن يقول في التشهد الأخير : « بسم الله وبالله والأسماء الحسنى كلها لله . أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدي ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون . التحيات لله والصلوات الطيبات الطاهرات الزاكيات الرائحات الناعمات الغاديات المباركات لله ما طاب وطهر وزكا وخلص ونما . وما خبث فلغير الله . أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة . أشهد [ 1 ] أن الجنة حق ، وأن النار حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور . اللهم صل على محمد وآل محمد ، وبارك على محمد وآل محمد ، وارحم محمدا وآل محمد ، كأفضل ما صليت وباركت ورحمت وترحمت وتحننت على إبراهيم وآل إبراهيم في العالمين ، إنك حميد مجيد . السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته . السلام على جميع أنبياء الله وملائكته ورسوله . السلام على الأئمة الهادين المهديين . السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين » ( 1 ) . ثمَّ يسلم حسب ما قدمناه ( 1 ) . [ 7 ] باب التعقيب فإذا انصرف من صلاته ، يستحب له أن يقول قبل قيامه من
--> ( 1 ) الوسائل ، ج 4 ، الباب 3 من أبواب التشهد ، ح 2 مع تفاوت كثير ، ص 989 . ( 1 ) في الباب 5 ، ص 298 . [ 1 ] في ح ، م : « وأشهد » .