الشيخ الطوسي – المحقق الحلي
247
النهاية ونكتها
إلى قدمه ثلاث غسلات ، ويمسح يده على ظهره وبطنه . ثمَّ يرده على قفاه ، فيبدأ بفرجه بماء الكافور ، فيصنع كما صنع أول مرة ، فيغسله ثلاث مرات بماء الكافور ، ويمسح يده على بطنه مسحا رقيقا [ 1 ] . ثمَّ يتحول إلى رأسه فيصنع كما صنع أولا بلحيته من جانبيه كليهما ورأسه ووجهه ، فيغسله بماء الكافور ثلاث غسلات . ثمَّ يرده إلى جانبه الأيسر حتى يبدو له الأيمن من قرنه إلى قدمه ، فيغسله ثلاث غسلات ، ويدخل يده تحت منكبه وذراعيه . ويكون الذراع والكف مع جنبه ظاهرة ، كلما غسلت شيئا منه أدخلت [ 2 ] يدك تحت منكبه ، ومن باطن ذراعيه . ثمَّ ترده على ظهره وتغسله بماء قراح كما صنعت أولا ، تبدأ بالفرج ، ثمَّ تتحول إلى الرأس والوجه ، وتصنع كما صنعت أولا بماء قراح ، ثمَّ الجانب الأيمن ثمَّ الأيسر تغسله من قرنه إلى قدمه كما غسلته في الغسلتين الأولتين [ 3 ] . وكلما غسل الميت غسلة فليغسل الغاسل يديه إلى المرفقين ، وليغسل الإجانة بماء قراح ، ثمَّ يطرح فيها ماء آخر للغسلة المستأنفة . ولا يركب الميت في حال غسله بل يكون على جانبه الأيمن ، ولا يقعده ، ولا يغمز بطنه . وقد رويت أحاديث ( 1 ) أنه ينبغي أن يوضأ الميت قبل غسله . فمن عمل بها ، كان أحوط .
--> ( 1 ) الوسائل ، ج 2 ، الباب 6 من أبواب غسل الميت ، ص 689 . [ 1 ] في غير ح ، م : « رقيقا » . [ 2 ] في ب ، ح ، د : « دخلت » . [ 3 ] في غير ح ، م : « الأوليين » .