الشيخ الطوسي – المحقق الحلي
225
النهاية ونكتها
رجليه بما بقي في يديه من النداوة . فإن لم يبق فيهما نداوة أخذ من أطراف لحيته أو من حاجبه أو من أشفار عينيه ، ومسح برأسه ورجليه . فإن لم يبق في شيء من ذلك نداوة ، وجب عليه إعادة الوضوء . فإن انصرف ( 1 ) من حال الوضوء وقد شك في شيء من ذلك ، لم يلتفت إليه ، ومضى على يقينه . [ 5 ] باب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه الذي ( 2 ) ينقض الطهارة [ 1 ] : النوم الغالب على السمع والبصر ،
--> [ 1 ] في م : « الوضوء » . [ 2 ] في ح ، ش : « يعرض له » .