الشيخ الطوسي – المحقق الحلي

216

النهاية ونكتها

إلا أن تكون على يده نجاسة ، فيفسد بذلك الماء ، إلا أن يزيد على الكر ، ولا يحمل شيئا من النجاسة . فإذا فرغ من الاستنجاء ، قام من موضعه ، ومسح يده [ 1 ] على بطنه . وقال : « الحمد لله الذي أماط عني الأذى ، وهنأني طعامي وشرابي [ 2 ] ، وعافاني من البلوى » ( 1 ) . فإذا أراد الخروج من الموضع الذي تخلى فيه ، فليخرج رجله اليمنى قبل اليسرى ، وليقل : « الحمد [ 3 ] لله الذي عرفني لذته ، وأبقى في جسدي قوته ، وأخرج عني أذاه . يا لها نعمة ، يا لها نعمة ، يا لها نعمة [ 4 ] لا يقدر القادرون قدرها » ( 1 ) . فإذا أراد أن يتوضأ وضوء الصلاة ، فليجعل الإناء على يمينه ، وليقل

--> ( 1 ) مستدرك الوسائل ، ج 1 ، الباب 5 من أبواب أحكام الخلوة ، ح 12 ، 13 ، ص 255 . ( 1 ) مستدرك الوسائل ، ج 1 ، الباب 5 من أبواب أحكام الخلوة ، ح 13 ، 11 ، ص 254 - 255 [ 1 ] في ح : « يده اليمنى على بطنه » . [ 2 ] ليس « وشرابي » في ( م ) . [ 3 ] في م : « بسم الله ، الحمد . » . [ 4 ] في م : « يا لها نعمة » مرتين . وفي ح : « يا لها من نعمة » مرتين . [ 5 ] في ش ، ك : « في » .