الشيخ الطوسي – المحقق الحلي

167

النهاية ونكتها

11 - الشيخ فخر الدين محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي : قال عنه في « الأمل » : كان فاضلا محققا فقيها ثقة جليلا ، ذكر السيد مصطفى فقال : من وجوه هذه الطائفة وثقاتها وفقهائها ، جليل القدر عظيم المنزلة رفيع الشأن ، حاله في علو قدره وسمو رتبته وكثرة علومه أشهر من أن يذكر ( 1 ) . وذكره في « الرياض » : كان فاضلا محققا ثقة جليلا . قال صاحب القاموس في إجازته لابن الحلواني عن شيخي ومولاي علامة الدين بحر العلوم فخر الدين أبي طالب محمد ( 1 ) . وفي « لؤلؤة البحرين » : قال شيخنا الشهيد في تعداد جملة من مشايخه ، الشيخ الإمام سلطان العلماء ومنتهى الفضلاء والنبلاء ، خاتمة المجتهدين فخر الملة والدين أبو طالب . قال في مجالس المؤمنين : هو افتخار آل المطهر وشامة البدر الأنور ، وهو في العلوم العقلية والنقلية مدقق نحرير ، وفي علو الفهم والذكاء مدقق ليس له نظير ( 1 ) . وقال في « الكنى » : وجه من وجوه هذه الطائفة وثقاتها ، جليل القدر عظيم المنزلة رفيع الشأن كثير العلم ، وحيد عصره وفريد دهره ، جيد التصانيف ، حاله في علو قدره وسمو مرتبته وكثرة علومه أشهر من أن يذكر ( 1 ) . وذكر في « الكنى » نقلا عن العلامة : أمره لولده بإصلاح الخلل في كتبه بعد وفاته . مشايخه - أعلى الله مقامه - : 1 - أكثر تتلمذه على أبيه العلامة الحلي - رحمه الله - ( 1 ) . 2 - المحقق الحلي ( 1 ) .

--> ( 1 ) أمل الآمل ( القسم الثاني ) : ص 260 . ( 1 ) الرياض : 5 - 79 . ( 1 ) لؤلؤة البحرين : ص 190 و 192 . ( 1 ) الكنى والألقاب : 3 - 13 . ( 1 ) الرياض : 5 - 77 . ( 1 ) مقدمة كتاب الشرائع للسيد محمد تقي الحكيم .