الشيخ الطوسي – المحقق الحلي

149

النهاية ونكتها

يقول عنه الحرفي « الآمل » : كان عالما فاضلا أديبا محدثا وله كتب كثيرة ( 1 ) . وقال عنه الشهيد الثاني - رحمه الله - في إجازته : ومصنفات ومرويات السيد السعيد العلامة المرتضى إمام الأدباء والنساب والفقهاء شمس الدين أبي علي فخار ابن معد الموسوي ( 1 ) . ويقول عنه العلامة النوري : وهو من أكابر مشايخنا العظام وفقهائنا الكرام الموصوف في التراجم والإجازات بكل جميل ( 1 ) . وقد روى عنه المحقق الحلي - رحمه الله - ( 1 ) . ومن تأليفه كتاب « الرد على الذاهب إلى تكفير أبي طالب » وقد طبع في النجف سنة 1351 ، ثمَّ طبع مرة أخرى في 1385 ، وهو كتاب جيد ومحكم ، أثنى عليه جمع من العلماء مثل صاحب « الحدائق » في اللؤلؤة والعلامة النوري في المستدرك ( 1 ) ولما عرض هذا الكتاب على العلامة المعتزلي ابن أبي الحديد كتب على ظهره أبياتا سبعة في مدح أبي طالب منها : ولولا أبو طالب وابنه * لما مثل للدين شخصا فقاما فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما « 6 » ويروي السيد فخار الموسوي عن جمع من الأعلام ، منهم : والده الجليل معد بن فخار ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن إدريس الحلي صاحب « السرائر » ، والشيخ أبو الفضل بن الحسين الحلي الأحدب ، والشيخ الفقيه أبو الفضل شاذان بن جبرائيل

--> ( 1 ) أمل الآمل ( القسم الثاني ) : ص 214 . ( 1 ) لؤلؤة البحرين : ص 282 . ( 1 ) مستدرك الوسائل : 3 - 479 . ( 1 ) راجع اللؤلؤة : ص 280 ، والمستدرك : 3 - 479 ، وأمل الآمل ( القسم الثاني ) : ص 214 ، وغيرها من المصادر . ( 1 ) مستدرك الوسائل . 3 - 179 .