تقرير بحث البروجردي للشيخ الفاضل اللنكراني
5
نهاية التقرير في مباحث الصلاة
لا سهو في سهو قد اشتهر في ألسنة الفقهاء من المتقدّمين والمتأخّرين قدّس سرّهم ، التعبير بأنّه لا سهو في سهو ( 1 ) ، ومن المعلوم أنّه مأخوذ من النصوص الدالَّة عليه التي منها رواية حفص ، ومرسلة يونس المتقدّمة في المسألة السابقة ( 2 ) ، والظاهر باعتبار عدم بيان المراد منه أنّه لم يكن مجملا عندهم ، فإنّه كيف يمكن أن يكون مجملا بنظرهم مع عدم تصدّيهم لتفسيره إلى زمان العلَّامة ، فإنّه قد فسّره في المنتهى ( 3 ) ، وشاع التكلَّم في المراد منه بين المتأخّرين الشارحين للمتون الفقهيّة . وقد احتملوا - بعد الاعتراف بإجماله في المراد منه - وجوها كثيرة مرجعها إلى احتمال كون المراد بالسهو في الموضعين خصوص الشكّ ، لا السهو بالمعنى المتعارف المصطلح وكان استعماله فيه مجازا ، واحتمال كون المراد به فيهما هو معناه المصطلح
--> ( 1 ) مفتاح الكرامة 3 : 322 - 323 . ( 2 ) الوسائل 8 : 243 و 241 . أبواب الخلل الواقع في الصلاة ب 25 و 24 ح 1 و 8 . ( 3 ) المنتهى 1 : 411 .