الشيخ محمد تقي التستري
170
النجعة في شرح اللمعة
و « عن يونس ، عن بعض أصحابه ، عن الباقر عليه السّلام : إذا ذبحت فقل : « بسم الله وباللَّه والحمد للَّه والله أكبر ، إيمانا باللَّه ، وثناء على رسول الله ، والعصمة لأمره ، والشّكر لرزقه ، والمعرفة بفضله علينا أهل البيت « ، فإن كان ذكرا فقل : « اللَّهمّ إنّك وهبت لنا ذكرا وأنت أعلم بما وهبت ومنك ما أعطيت وكلّ ما صنعنا فتقبّله منّا على سنّتك وسنّة نبيّك ورسولك صلَّى الله عليه وآله واخسأ عنّا الشّيطان الرّجيم ، لك سفكت الدّماء ، لا شريك لك والحمد للَّه ربّ العالمين » . ورواه التّهذيب عن الكافي في 38 من ولادته . والظاهر أنّ الأصل في قوله « على رسول الله » « على رسوله » ليكون الضمير في الجملتين ب ( ؟ ؟ ؟ ) ه ( ؟ ؟ ؟ ) راجعا إليه تعالى . و « عن سهل ، عن بعض أصحابنا يرفعه عن أبي عبد الله عليه السّلام تقول على العقيقة - وذكر مثله - وزاد فيه » اللَّهمّ لحمها بلحمه ، ودمها بدمه ، وعظمها بعظمه ، وشعرها بشعره ، وجلدها بجلده ، اللَّهمّ اجعله وقاء لفلان بن فلان » . و « عن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا أردت أن تذبح العقيقة قلت : « يا قوم إنّي بريء ممّا تشركون : إنّي وجّهت وجهي للَّذي فطر السّماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين ، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للَّه ربّ العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ، اللَّهمّ منك ولك بسم الله والله أكبر ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وتقبّل من فلان بن فلان « ، وتسمّى المولود باسمه ثمّ تذبح . ورواه الفقيه في 14 من عقيقته وفيه بدل » اللَّهمّ صلّ - إلخ « » اللَّهمّ تقبّل من فلان بن فلان « وقال الوسائل ، رواه الفقيه مثله ونقله الشّارح بدونهما . و « عن محمّد بن مارد ، عنه عليه السّلام يقال عند العقيقة : « اللَّهمّ منك ولك ما وهبت ، وأنت أعطيت ، اللَّهمّ فتقبّله منّا على سنّة نبيّك صلَّى الله عليه وآله « وتستعيذ باللَّه من الشّيطان الرّحيم ، وتسمّى وتذبح وتقول : « لك سفكت الدّماء لا شريك لك ، الحمد للَّه رب العالمين ، اللَّهمّ اخسأ عنّا الشّيطان « - ورواه الفقيه في 15 بلفظ » وفي حديث آخر : « وفي آخره » الشّيطان الرّجيم » .