الشيخ محمد تقي التستري
160
النجعة في شرح اللمعة
سمّاك أبوك : جعفرا ، قال : إنّ جعفرا نهر في الجنّة وضريس اسم شيطان » . وروى الأسد في كثير بن الصلت الكنديّ « كان اسمه قليلا وسمّاه النّبيّ صلَّى الله عليه وآله كثيرا » فروى الكافي ( في 14 ممّا مرّ في تكنيته ) « عن حمّاد بن عثمان ، عن الصّادق عليه السّلام أنّ النّبيّ صلَّى الله عليه وآله دعا بصحيفة حين حضره الموت يريد أن ينهى عن أسماء يسمّى بها فقبض ولم يسمّها منها الحكم وحكيم وخالد ومالك ، وذكر أنّها ستّة أو سبعة ممّا لا يجوز أن يتسمّى بها » والترديد من الراوي أو الناسخ للتشابه . وفي 16 منه « عن محمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام : إنّ أبغض الأسماء إلى الله عزّ وجلّ حارث ومالك وخالد » . وكان عليه أن يذكر النهى عن التسمية ب « يس » فروى الكافي ( في 13 ممّا مرّ ) « عن صفوان رفعه إلى أبي جعفر عليه السّلام أو أبي عبد الله عليه السّلام : قال : هذا محمّد أذن لهم في التسمية به فمن أذن لهم في » يس « ؟ يعني التسمية وهو اسم النّبيّ صلَّى الله عليه وآله » . ( وأحكام الأولاد أمور ) ( منها العقيقة والحلق والختان وثقب الاذن في اليوم السابع وليكن الحلق قبل ذبح العقيقة ، ويتصدق بوزن شعره ذهبا أو فضة ) ( 1 ) روى الكافي ( في باب عقيقته ، 14 من كتابها في خبره الثاني ) « عن أبي خديجة وفي خبره الرابع عن عمّار السّاباطيّ كلاهما ، عن الصّادق عليه السّلام : كلّ مولود مرتهن بالعقيقة « ولفظ الثاني » بعقيقته » . وروى في خبره الثالث « عن عمر بن يزيد ، عنه عليه السّلام : كلّ امرئ مرتهن بعقيقته والعقيقة أوجب من الأضحيّة » . وروى في آخره « عن معاذ الهرّاء عنه عليه السّلام : الغلام رهن بسابعه بكبش يسمّى فيه ، ويعقّ عنه - الخبر » . وروى ( في آخر نوادره ، 26 منه ) « عن سماعة : سألته - إلى - وقال : قال النّبيّ صلَّى الله عليه وآله : المولود مرتهن بعقيقته فكَّه أبواه أو تركاه » .