الشيخ محمد تقي التستري
22
النجعة في شرح اللمعة
وفي 3 منه ، عن أبي بصير عنه عليه السّلام « إنّ جبرئيل قال : إنّا لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب - يعني صورة إنسان - ولا بيتا فيه تماثيل » . قلت : الظَّاهر أنّ قوله : « يعني صورة إنسان » كان قبل « ولا كلب » ، فحرّف عن موضعه » . وفي 4 منه ، عن ابن أبي عمير ، عن رجل عنه عليه السّلام « من مثّل تمثالا كلَّف يوم القيامة أن ينفخ فيه الرّوح » . وفي 7 منه ، عن أبي العبّاس عنه عليه السّلام « في قوله تعالى * ( « يَعْمَلُونَ لَه ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وتَماثِيلَ » ) * قال : واللَّه ما هي تماثيل الرّجال والنّساء ولكنّها الشّجر وشبهه » . وفي 10 منه ، عن الحسين بن منذر ، عنه عليه السّلام « ثلاثة يعذّبون يوم القيامة رجل كذب في رؤياه يكلَّف أن يعقد بين شعيرتين وليس بعاقد بينهما ، ورجل صوّر تماثيل يكلَّف أن ينفخ فيها وليس بنافخ » . وفي 12 منه ، عن عمرو بن خالد ، عن الباقر عليه السّلام « قال جبرئيل للنّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : إنّا لا ندخل بيتا فيه صورة إنسان ، ولا بيتا يبال فيه ، ولا بيتا فيه كلب » . وروى الفقيه ( في باب ذكر جمل من مناهي النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله بعد كتاب طلاقه وباب معرفة كبائره ) عن الحسين بن زيد ، عنه عليه السّلام ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام - في خبر « ونهى صلَّى اللَّه عليه وآله أن ينقش شيء من الحيوان على الخاتم » . وروى محاسن البرقيّ ( في 2 من 5 من أبواب كتاب مرافقه ) عن الأصبغ ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام « من جدّد قبراً أو مثّل مثالا فقد خرج من الإسلام » . وفي 23 منه ، عن محمّد بن مسلم ، عن الصّادق عليه السّلام « سأله عن تماثيل الشّجر والشّمس والقمر ، فقال : لا بأس ما لم يكن شيئا من الحيوان » . ( والغناء ) ( 1 ) روى الكافي ( في أوّل 25 من أبواب أشربته ) عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام « سألته عن قوله تعالى * ( « فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثانِ واجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ) * ، قال : الغناء » .