الشيخ محمد تقي التستري
18
النجعة في شرح اللمعة
الموضع وهو ما حول متالع ، ومتالع اسم جبل ، وقال : والبقّار : تراب يجمع بالأيدي فيجعل قمزا قمزا ويلعب به ، جعلوه اسما كالقذاف والقمز كأنّها صوامع ، وهو البقّيرى ؛ وأنشد : نيط بحقويها خميس أقمر جهم ، كبقّار الوليد ، أشعر قال الشّارح : « وعن المصنّف : أنّها الأربعة عشر » . قلت : وعن مجمع البحرين « الأربعة عشر صفّان من النّقر يوضع فيها شيء يلعب فيه ، في كلّ صفّ سبع نقر » . قلت : قاله في مادة عشر احتمالا . ( وبيع السّلاح لأعداء الدّين ) ( 1 ) روى الكافي ( في أوّل 32 من معيشته ) عن أبي بكر الحضرميّ « قال : دخلنا على الصّادق عليه السّلام ، فقال له حكم السرّاج : ما ترى في من يحمل السّروج إلى الشّام وأداتها ؟ فقال : لا بأس ، أنتم اليوم بمنزلة أصحاب النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، إنكم في هدنة فإذا كانت المباينة حرم عليكم أن تحملوا إليهم السّروج والسلاح » . وفي 2 منه ، عن هند السراج « قلت لأبي جعفر عليه السّلام : إنّي كنت أحمل السلاح إلى أهل الشّام فأبيعه منهم ، فلمّا أن عرّفني اللَّه هذا الأمر ضقت بذلك وقلت : لا أحمل إلى أعداء اللَّه ، فقال : احمل إليهم ، فإنّ اللَّه يدفع بهم عدوّنا وعدوّكم - يعني الرّوم - وبعهم ، فإذا كانت الحرب بيننا فلا تحملوا ، فمن حمل إلى عدوّنا سلاحا يستعينون به علينا ، فهو مشرك » . وفي 3 منه ، عن محمّد بن قيس « سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الفئتين تلتقيان من أهل الباطل ، أبيعهما السلاح ؟ قال : بعهما ما يكنّهما كالدّرع والخفّين ونحو هذا » . وأخيرا عن السرّاد عنه عليه السّلام « قلت له : إنّي أبيع السّلاح ، قال : لا تبعه في فتنة » . ورواه التّهذيب ( في 128 من مكاسبه ) مثله ، ورواه الإستبصار ( في أوّل 8 من مكاسبه ) عنه ، عن رجل ، عنه عليه السّلام . ( وإجارة المساكن والحمولة للمحرم ) ( 2 ) في التّحف ( في الجملة السّادسة