الشيخ محمد تقي التستري
131
النجعة في شرح اللمعة
* ( إِنَّما يَنْهاكُمُ الله عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ ومَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) * » . وأما « ذوي الشبه في المال » فروى الكافي ( في أوّل باب عمل السلطان ، 30 من أبواب معيشته ) عن عذافر « أنّ الصّادق عليه السّلام قال له : نبّئت أنّك تعامل أبا أيّوب والرّبيع فما حالك إذا نودي بك في أعوان الظَّلمة ؟ فوجم فقال عليه السّلام : إنّما خوّفتك بما خوّفني اللَّه به ، قال محمّد ابنه : فقدم أبي ، فلم يزل مغموما مكروبا حتّى مات » . قلت : أبو أيّوب والرّبيع كانا وزيري المنصور الدّوانيقيّ . وروى ( في 34 من أخبار نوادر آخر معيشته ) عن أحمد الأشعريّ ، عمّن حدّثه ، عن الصّادق عليه السّلام « قلت له : الرّجال يخرج ثمّ يقدم علينا وقد أفاد المال الكثير فلا ندري اكتسبه من حلال أو من حرام ؟ فقال : إذا كان ذلك فانظر في أيّ وجه يخرج نفقاته ، فإن كان ينفق في ما لا ينبغي ممّا يأثم عليه ، فهو حرام » . هذا ، ولم يذكر المصنّف كراهة المعاملة مع مستحدث النّعمة ، وهو أيضا مثلهم ، روى الكافي ( في 4 من 59 من أبواب معيشته ، باب من تكره معاملته ) عن حفص بن البختريّ « قال : استقرض قهرمان لأبي عبد اللَّه عليه السّلام من رجل طعاما فألحّ في التّقاضي ، فقال عليه السّلام له : ألم أنهك أن تستقرض لي ممّن لم يكن له فكان ؟ ! » . وفي 8 منه عن ابن أبي يحيى الرّازيّ ، عنه عليه السّلام « قال : لا تخالطوا ولا تعاملوا إلَّا من نشأ في الخير » . وروى مثله ( في 5 منه ) عن ظريف بن ناصح ، عنه عليه السّلام . ( الخامس عشر ترك التعرض للكيل والوزن إذا لم يحسن ) ( 1 ) روى الكافي ( في 4 من 60 من أبواب معيشته ، باب الوفاء والبخس ) عن مثنّى الحنّاط ، عن بعض أصحابنا ، عن الصّادق عليه السّلام « قلت له : رجل من