الشيخ محمد تقي التستري
125
النجعة في شرح اللمعة
عليّ ، أو أعتدي أو يعتدى عليّ ، اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ إبليس وجنوده وشرّ فسقة العرب والعجم وحسبي اللَّه ، لا إله إلَّا هو ، عليه توكَّلت وهو ربّ العرش العظيم » . وروى ( في آخر 58 منه ) عنه ، عنه عليه السّلام « إذا اشتريت دابّة فقل : « اللَّهمّ إن كانت عظيمة البركة ، فاضلة المنفعة ، ميمونة الناصية فيسّر لي شراها ، وإن كانت غير ذلك فاصرفني عنها إلى الذي هو خير لي منها ، فإنّك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وأنت علَّام الغيوب » تقول ذلك ثلاث مرّات » . وبالجملة دعاء ورد لأهل السّوق ، ودعاء لمن اشترى شيئا للتّجارة ، ودعاء لمن اشترى جارية ، رواه الكافي ( في 2 من 58 ) ودعاء لمن اشترى عبدا أو دابّة لنفسه ، رواه الكافي ( في ذيل 3 من 58 ) ودعاء لاشتراء دابّة للتّجارة ، وقد مرّ أخيرا وليس لنا في كلّ مشتر ولو من اشترى خبرا أو لحما أو بقلا ونحوها لبيته لا تكبير ولا تشهّد ولا دعاء كما قالا . ( التاسع أن يقبض ناقصا ويدفع راجحا نقصانا ورجحانا لا يؤدى إلى الجهالة ) ( 1 ) روى الكافي ( في أوّل باب الوفاء والبخس ، 60 من أبواب معيشته ) عن حمّاد بن بشير ، عن الصّادق عليه السّلام « لا يكون الوفاء حتّى يميل الميزان » . ورواه التّهذيب ( في 44 من أخبار باب فضل تجارته ) مثله . ورواه الفقيه ( في 31 من أخبار 4 من أبواب معايشه ) وفيه : « حتّى يميل اللَّسان » وهو أصحّ . وفي 2 منه عن إسحاق بن عمّار « قال : قال : من أخذ الميزان فنوى أن يأخذ لنفسه وافيا لم يأخذ إلَّا راجحا ، ومن أعطى فنوى أن يعطي سواء لم يعط إلَّا ناقصا » . وفي 3 منه عن عبيد بن إسحاق « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : إنّي صاحب