الشيخ حسن الجواهري

36

بحوث في الفقه المعاصر

مجمل النظريّات الدينيّة وغير الدينيّة ؟ ثالثاً : هل هناك تبرير منطقي لظاهرة التعبّد أو أنّها - من ناحية منطقية - مبرّرة ؟ رابعاً : لماذا نتعبّد بالنصوص مع كونها ظنّية لا قطعية مع وجود مناهج معرفية ترقى إلى مستوى القطع مثل التجربة خاصّة مع الالتفات إلى أنّ هناك الكثير من المؤسّسات الأكاديمية التي تعني بإنتاج المعرفة وهي تبذل الجهود الحثيثة في المجالات القانونية المختلفة - التي ربّما تفوق تلك التي تبذلها مؤسّساتنا الدينية بكثير - للوصول إلى النتائج القطعية أو القريبة من القطع ، ما وجه ذلك الإصرار هل هناك تبرير معرفي للمسألة ؟ خامساً : هل يعني التعبّد التقليد ؟ فيكون داخلا بدواً في دائرة المنهيّ عنه من خلال النهي عن التقليد ؟ سادساً : هل يمكن القول إنّ ظاهرة التعبّد ضرورة بلحاظ الضرورة القائمة بين المقدّمات والنتيجة بمعنى ضرورة التسليم بالنتيجة بعد التسليم بالمقدّمات ولا معنى لإنكار النتيجة مع قبول المقدّمات ؟ سابعاً : إذا كان السبب وراء التعبّد هو قصور العقل البشري فكيف تمّ اعتماده في عمليّة فهم النصوص الدينية بل كيف تمّ اعتماده في إثبات الأسس التي يقوم عليها الدين وهي الأصول الخمسة وكيف تمّ اعتماده رسولا من باطن في مقابل الرسول الظاهري وكذلك صلاحية الإنسان من خلاله لتلقّي التعاليم والخطابات الإلهية ؟ ثامناً : هل يعدّ عدم التعبّد والاعتماد على المعرفة البشرية خروجاً عن الدين إذا لم ينته إلى تكذيب النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذ إنّ الأصول الاعتقادية والأخلاقية مدركات عقلية ، وأمّا الجوانب الفقهية فيتمّ قبول ضرورتها دون ظنّيّاتها وبذا