الشيخ حسن الجواهري
107
بحوث في الفقه المعاصر
6 - قصة ظريفة : كان بين الشيخ ابن تيمية والشيخ العلامة الحلي الملقّب بابن المطهّر سباب من قبل الجانب الأول ، وكانت بينهما قطيعة ولا يوجد تواصل أبداً وقد التقيا في الحج وكان العلامة يعرف ابن تيمية شخصياً دون العكس ، فزار العلامة ابن تيمية وتعددت الزيارة لابن تيمية وتباحثا في المسائل وطرحا الأدلة حتى تجاذبا واستئنسا ، فسأل ابن تيمية العلامة عن اسمه وموطنه فقال له العلامة : أنا الذي تصفني في كتبك بابن المنجّس ( 1 ) . من هذه القصة التي ذكرها الدكتور محمد عبد الغفار الشريف وكيل وزارة الأوقاف في الكويت انتصاراً لنا عندما هجم علينا بعض المشاركين في مؤتمر الفقه الاسلامي في كوالالامبور ، توضح مدى فائدة التواصل والتباحث أو على الأقل الاطلاع على أقوال الآخرين مباشرة وعلى أدلته من دون أن ينقلها المخبثون المغرضون لتصبح من عوامل التفرقة والتباعد والتساب والعداوة . انقل لكم خلاصة كتاب صدر في العصر الحديث يتعرض لأصول التفسير عند الإمامية في القرن الثالث الهجري يتكلم فيه عن ثلاثة تفاسير للشيعة الإمامية يقول فيها أنها أصول التفسير عندهم وهي : 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري . 2 - تفسير علي بن إبراهيم القمي . 3 - تفسير العياشي . ثم يذكر ترجمة الإمام الحسن العسكري ويعرض ما في التفسير من غلّو وسباب وأباطيل . ثم يذكر ترجمة علي بن إبراهيم القمي ويعرض ما في التفسير من غلّو
--> ( 1 ) تجد هذه القصة في ترجمة ابن تيميّة .