الأبشيهي
788
المستطرف في كل فن مستظرف
وقال بعض الحكماء : لم تنه المرأة عن شيء قط إلا فعلته . وقال الغنوي : [ من البسيط ] إن النساء متى ينهين عن خلق * فإنه واقع لا بد مفعول وقال النخعي : من اقتراب الساعة طاعة النساء ويقال : من أطاع عرسه فقد أضاع نفسه وقال علي رضي الله تعالى عنه : إياك مشاورة النساء فإن رأيهن إلى أفن وعزمهن إلى وهن اكفف أبصارهن بالحجاب فإن شدة الحجاب خير لهن من الارتياب وليس خروجهن بأضر من دخول من لا يوثق به عليهن فإن استطعت أن لا يعرفهن غيرك فافعل قال السمعاني : [ من الكامل ] لا تأمنن على النساء ولو أخاً * ما في الرجال على النساء أمين إن الأمين وإن تحفظ جهده * لا بد أن بنظرة سيخون وقال غيره : [ من م . الكامل ] لا تركنن إلى النساء * ولا تثق بعهودهن فرضاؤهن جميعهن * معلق بفروجهن وقال علي رضي الله تعالى عنه : لا تطلعوا النساء على حال ولا تأمنوهن على مال ولا تذروهن إلا لتدبير العيال إن تركن وما يردن أوردن المهالك وأفسدن الممالك ينسين الخير ويحفظن الشر يتهافتن في البهتان ويتمادين في الطغيان . وقال أبو بكر رضي الله تعالى عنه : ذل من أسند أمره إلى امرأة . وقيل : إن صياداً أتى أبرويز بسمكة فأعجبه حسنها وسمتها فأمر له بأربعة آلاف درهم فخطأته سيرين زوجته فقال لها : ماذا أفعل فقالت له : إذا جاءك فقل له أذكر كانت أم أنثى فإن قال لك ذكر فاطلب منه الأنثى وإن قال لك أنثى فاطلب منه الذكر فلما أتاه سأله فقال كانت أنثى فقال ائتني بذكرها فقال عمر الله الملك كانت بكراً لم تتزوج فقال زه وأمر له بثمانية آلاف درهم وقال : اكتبوا في الحكمة : الغدر ومطاوعة النساء يؤديان إلى الغرم الثقيل . وقال حكيم اعص النساء وهواك وافعل ما شئت . وقال عمر رضي الله تعالى عنه : أكثروا لهن من قول لا فإن نعم تغريهن على المسألة قال : أستعيذ بالله من أشرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر . ومما قيل في الباءة : ذكر الجماع عند الإمام مالك بن أنس رضي الله تعالى عنه : قال هو نور وجهك ومخ ساقك منه أو أكثر . وقال معاوية رضي الله تعالى عنه : ما رأيت نهماً في النساء إلا عرفت ذلك في وجهه . وخلا تمام بجارية له فعجز عنها . فقال : ما أوسع حرك فأنشأت تقول : أنت الفداء لمن قد كان يملؤه * ويشتكي الضيق منه حين يلقاه