الجواد الكاظمي

81

مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام

--> = همع الهوامع ج 2 ، 185 والمقرب لابن عصفور ج 2 ، ص 80 ، وجامع الدروس العربية ج 2 ص 85 ، وشرح النظام على الشافية وليس في الطبع الذي عندي منه رقم الصفحات حتى أبينه ، وشرح الأشموني بحاشية الصبان ج 4 ، ص 157 ، والموجز في قواعد اللغة العربية لسعيد الأفغاني طبعة دار الفكر ص 156 . وقد سرح علماء الأدب من الحفاظ ممن شرح الحديث بأن التصغير في الحديث للتقليل فصرح ابن حجر في فتح الباري ج 11 ، ص 391 بذلك الا انه جعل المعنى : ان القدر القليل كاف ومثله ما في شرح عون المعبود طبعة الافست لاسماعيليان ج 2 ، ص 263 في شرح سنن أبي داود وكذلك في نيل الأوطار ج 6 ، ص 27 الا انهما جعلا المعنى : ان القدر القليل بان تغيب الحشفة في الفرج وقريب منه في المعنى ما في شرح النووي على صحيح مسلم ج 10 ص 3 من تغيب الحشفة في قبلها وادعى اتفاق العلماء على ذلك . وعندي ان هذا المعنى لا يناسب الحديث أما الأول وهو كفاية القدر القليل من غير تقييد بتغيب الحشفة في الفرج فلان شكاية امرأة رفاعة انما كانت عن عبد الرحمن بن الزبير من أجل ان ما معه مثل هدبة الثوب وهدبة الثوب بفتح الهاء وقيل بضم الهاء وسكون المهملة وحكى صحة ضمها أيضا بعدها باء موحدة مفتوحة هي طرف الثوب لم ينسج ، وملوم امكان القدر القليل وان كان ما معه مثل هدبة الثوب . نعم من قيد القليل بتغيب الحشفة يمكن أن لا يقدر من معه مثل هدبة الثوب على ذلك الا ان في بعض الأحاديث الواردة عن النبي ( ص ) التعبير بعد ذلك بقوله ( ص ) : كما ذاق الأول ، انظر البخاري بشرح فتح الباري ج 11 ، ص 283 وعمدة القاري ج 20 ، ص 237 ومعلوم ان ذوق الأول لم يكن مجرد التغيب . وترى حديث ذوق العسيلة في الموطأ بشرح الزرقاني 1151 إلى الرقم 1153 من ص 137 إلى ص 139 ج 3 من توحيد لفظ العسيلة ولم يتعرض لسر التصغير فالذي يقبله الطبع السليم والذوق المستقيم هو ما أفاده الأديب البارع المحقق المدقق الشريف الرضي أعلى الله مقامه الشريف ز هذا ولكن عندي في كلامه موضع من النظر : وذلك أن قوله قدس سره في ما أميلح : هو من أبيات الكتاب ، المتبادر من لفظ الكتاب حيث يستعمله أهل الأدب هو الكتاب لسيبويه ولم أظفر عليه في الكتاب ولم نر من اسندانه من شواهد الكتاب بل لعل قائله لم يولد قبل وفات سيبويه وسنذكر مصادر نقل قائله فممن نسب إليه الباخرزي وليس المراد صاحب دمية القصر وان اشتهر بالباخرزي إذ وفاته كان في سنة 497 فلا يشهد مثل الشريف الرضي بشعره وان فرض حياته في زمن الشريف طفلا وهذا الباخرزي علي بن الحسن بن علي بن أبي طيب الباخرزي . وأما من نسب إليه البيت ( يا ما أمليح ) فهو أحمد بن الحسين الباخرزي المعروف ان وفاته سنة 435 وقد نقل في الاعلام ج 1 ، ص 112 عن الدر الفريد ان ولادته في سنة 332 ووفاته سنة 411 فيكون مقاربا لعصر الشريف الرضي حيث إن مولد الشريف كان سنة 351 وتوفي في سنة 406 على الأصح وان قيل 404 أيضا ولعله من سهو النساخ فان أكثر العلماء الاثبات ذكروا عمره 47 عاما وهو ينطبق على كون سنة وفاته 406 . وأما المصادر التي ترى فيها الأقوال في قائل البيت ( يا اميلح ) فانظر الدرر اللوامع على همع الهوامع ج 1 ، من ص 45 إلى ص 48 ، وفي الطبعة التي طبعت بالطبع الحروفي إلى الشاهد الحادي والثلاثين بعد المائة ولما يطبع ما بعده في ج 1 ، من ص 65 إلى ص 69 وأشار بالاجمال أيضا في المطبوع بالأفست ج 4 ، ص 95 . وترى الأقوال في قائله أيضا في شواهد العيني المطبوع بهامش الخزانة ج 1 ص 416 إلى 418 في شواهد اسم الإشارة لابن عقيل وفي هامش ج 3 ، ص 444 في شواهد باب التعجب لابن الناظم . وترى الأقوال أيضا في شواهد السيوطي لأبيات المغني طبعة لجنة التراث العربي بتحقيقات وتعليقات للشنقيطي سنة 1386 ، ص 961 الرقم 854 ، وشرح البغدادي لشواهد صرف الرضي ج 1 ، ص 190 طبعة 1385 بتحقيق ثلاثة من كبار المدرسين في الكلية العربية وكذا ص 280 .