الجواد الكاظمي

120

مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام

--> = الأول نقل الحديث بالمسلسل 28963 عن الشيخ مطلقا عن إسماعيل بن خراش مع ما عرفت من الاختلاف في نسخ التهذيب والاستبصار . والثاني نقل الحديث بالمسلسل 28964 عن ابن محبوب عن إبراهيم بن نعيم مع أنه عن نعيم بن إبراهيم والعجب كون الطبعتين طبعة الأميري والاسلامية متطابقتين ويبعد وقوع مثل هذا الاشتباه عن مثل المحدث المتبحر الإمام المحقق العلامة الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي - قدس الله روحه - فلعل الاشتباه وقع من الناسخين . وقد تصفحت المواضع المناسبة الآخر ولم أر تعرضه للأحاديث الأربعة إلا في هذا الباب ، فإن كان النقص من قبل الحر المبرور المغفور فلا ألومه إذ الانسان محل الخطاء والنسيان شكر الله سعيه الجميل حيث أورثنا الأحاديث عن الأئمة الهدى بأحسن وجه وترتيب ومع ذلك فالظن القوي عندي كونه من قبل الناسخين والله أعلم بحقيقة الحال . وأما في الوافي فقد روى حديث التهذيب عن ابن عيسى عن محمد بن عيسى عن إسماعيل عن خراش وقد عرفت أن السند في ج 6 من التهذيب عن أحمد بن محمد بن عيسى عن خراش وفي ج 8 منه أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن عيسى عن إسماعيل بن خراش وفي الاستبصار أيضا كذلك فيما طبع بالنجف كما في ج 8 من التهذيب ولم يبين الاختلاف . نعم ذكر ما نقلناه عن الفقيه في الجمع بين الروايتين هذا في الجزء 12 ص 145 ومع ذلك فالحق مع صاحب الوافي - قدس سره - فان الظن القوى ان كلمة « بن خراش » تصحيف والصحيح « عن خراش » . وإسماعيل الراوي عن خراش هو إسماعيل بن عباد وخراش مختلف في ضبطه فضبطه بعض خداش فقال الساروي في توضيح الاشتباه ص 145 الرقم 632 : انه على زنة كتاب وقال العلامة الوحيد البهبهاني - قدس سره - في حاشية منهج المقال ص 132 في كتب الاخبار خراس وخداش بالراء والدال كليهما انتهى . وعلى أي فالذي يستفاد ممن روى عنه إسماعيل بن عباد خداش أو خراش بن إبراهيم الكوفي ان المناسب سردهما في الثفات . والمصنف - قدس سره - كان قد تتلمذ على العلامة شيخنا البهائي - أعلى الله مقامه - فكان متأثرا من أفكاره وقد حكم - قدس سره - في ص 198 من حبل المتين بضعف حديث الشيخ عن الرجل في قبلة المتحير ترى الحديث في الوسائل الباب 8 من أبواب القبلة الحديث =