الجواد الكاظمي

92

مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام

( النوع الثاني ) ( الشركة ) وفيه ثلاث آيات : الأولى : ( فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالًا طَيِّباً ( الأنفال - 69 ) « فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالًا طَيِّباً » دلت على اشتراك الغانمين في الغنيمة لجمعهم في الخطاب ، ونحوها قوله تعالى « واعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ولِلرَّسُولِ » الآية ، حيث جعل الخمس مشتركا بين الأصناف المذكورين . الثانية : « فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ » : النساء - 11 « فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ » لدلالتها على الاشتراك فيه .